اسماء الخيول العربية المشهورة

(1/10) > >>

أم عمارة:




الخيول العربية
اسماء الخيول العربية المشهورة

أبهر  أجدل  أخدر
أطلال  أعوج  أهلوب
الأحزم  الأحوى  الأدهم
الأرن  الأشقر  الأغر
الأغن  البارز  البحر
البرق  البشامة  البشير
البيضاء  الترياق  الجازي
الجديد  الجريال  الجمانة
الجموح  الجناح  الجون
الحرون  الحليل  الحمامة
الحواء  الخضراء  الخطار
الخطاف  الشقراء  الشموس
الشهباء  الصبحاء  الصبور
الصبيح  الصريح  الصموت
الصيود  الطائر  الطرف
الظليم  العزلاء  العفير
العمرد  العناب  العناق
الغراء  الغمر  الغيد
الفهد  الفيض  الفينان
القبيلة  القطوف  الكاملة
الكميت  اللجام  المشهر
المشهور  المقدام  المنيح
الموسوم  النجيب  النهات
الهذلول  الهطال  الهمام
الوجيه  الورد  الورهاء
الوريعة  الوشيك  اليعسوب
بذوة  برجه  برزة
بشرة  بشرى  بلقاء
بليق  جديل  جلاب
جلاز  جلوى  جناح
جون  حلوة  حليمة
حيزوم  سلهب  شعلة
صادق  صاعد  صافن

أم عمارة:
والخيول العربية قصة عمرها أجيال

كان الحصان وما زال الى وقتنا واحداً من الرموز التراثية التاريخية العربية العريقة ، وارتبط تاريخها بتاريخ رجالها من ملوك وامراء وفرسان وشعراء وغيرهم من المشاهير .
وقد ذكر الله تعالى في القرءان الكريم الخيل بقوله :" واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله " ( سورة الانفال/60 ) .
ورَغب النبي صلى الله عليه وسلم باقتناء الخيل فقال :
" الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة " .
وزيادة في الترغيب جعل للفارس ثلاثة اسهم من حصة الغنيمة ، وللراجل سهم واحد وذلك لما فيه من المزايا والفوائد في الحروب وغيرها من سفر وتجارة وصيد وقضاء للحاجات .

لقد ارتبطت الخيول العربية ارتباطاً وثيقاً بالعديد من جوانب حياة العرب ، واحتلت مركزاً مرموقاً في اذهانهم وكانت رمزاً للقوة والبطش والشهامة والإقدام ، وكانت قوة وضعف القبائل تقاس بمقدار ما تملكه من خيول .
ومع الدعوة المحمدية اخذت مكانة الخيل بعدا دينياً ، لما نزل في القرءان وحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الحث على اقتنائها .
وتبدأ قصة الخيل وركوبها في زمن اسماعيل عليه السلام ، فقد ذكر ابن الكلبي في كتابه " نسب الخيل " ما نصه : اول من ركب الخيل اسماعيل ابن ابراهيم ، وانما كانت وحشاً لا تطاق حتى سُخّرت لاسماعيل وكان الله قد اوحى الى اسماعيل عليه السلام ان لك في الخيل خيراً عظيماً ، فدعا ربه ان يسخرها له فاستجاب الله له وتجمعت عليه فارتبطها وركبها ، وكان ذلك على ما قال بعض في مكان بمكة المكرمة يقال له " اجياد " الذي قيل انه سمي بهذا الاسم بسبب ذلك .
واول فرس انتشر في العرب على ما ذكر فرس يقال له " زاد الركب " إذ ذكر ابن الكلبي في " نسب الخيول " وابن الاعرابي في " اسماء خيل العرب وفرسانها " ان نبي الله سليمان عليه السلام اعطى هذا الفرس لقوم من الأزد " ومنه تناسلت الخيول العربية .

أم عمارة:
الأصالة
 لقد رأى المهتمون بتربية الخيول ولا سيما الغرب ، ان الجواد العربي يتميز بخصائص وصفات فريدة ليست في غيره من الخيول ، وذلك لأنه خضع في الصحراء لعملية انتقاء طبيعية ، حيث لم يصمد امام قسوة الصحراء إلا الأجود والأقوى .
كما لاحظ المعنيون قدرة الحصان العربي على تحسين انسال الخيول ، ولا يزال الغربيون منذ القديم الى ايامنا هذه يستوردون الجياد العربية الأصيلة بغية تحسين سلالات خيولهم والحفاظ عليها من الاندثار .
واكبر دليل على ذلك ان الحصان الإنكليزي ذا الشهرة العالمية يرجع اصله الى خيول عربية ، بحيث استوردت خيول عربية اصيلة منذ القرن السابع عشر لتحسين نسل الخيول الإنكليزية واكسابها مميزات وصفات السلالة العربية .

ميزات وخصائص
ان هذه النظرة القديمة الى سلالة الخيول العربية والاهتمام بها ، كان نتيجة لما لوحظ عبر العصور من الصفات ما يجعل هذه السلالة محط الأنظار ، فقد تجمل الحصان العربي بالعديد من الميزات التي تتلخص فيما يلي :

الثبات والتحمل
وهذه من اهم الميزات التي تتصف بها الخيول العربية ، ولهذا السبب كانت إنكلترا خلال فترات استعمارها البلاد ، تسعى من حين الى ءاخر لتحسين سلالة خيولها بإحضار الخيول العربية لإكساب تلك الإنجليزية صفات التحمل والثبات وقطع المسافات الطويلة بغية تقريب المسافات بين المملكة والبلاد والمستعمرة .
وفي هذا السياق تروى حادثة تظهر هذه الصفة في الحصان العربي ، وهي أنه في سنة 1929 ، قُتل جندي على صهوة جواد يسمى " النجيمة " ، وهو حصان بلغ ءانذاك الثالثة عشرة فحمل الفارس المقتول الى الكويت قاطعاً به مسافة 285كيلومتراً في ثلاثة ايام دون أكل او شرب ، حيث بلغت درجة الحرارة 52 درجة مئوية في الظل .
ويعود السبب في هذا التحمل والثبات الى تمتع الحصان العربي بجهاز تنفسي سليم ، بالإضافة الى قصبة هوئية واسعة ورئتين كبيرتين ، وصحة جيدة تساعده على الشفاء السريع وجبر الكسور بوقت اقصر مما تتطلبه سلالة أخرى

أم عمارة:

الخفة والسرعة
يتمتع الحصان العربي بالخفة والرشاقة والسرعة ، وذلك بسبب العضلات القوية التي تتيح له التحرك بشكل مريح اكثر ويساعد في ذلك أيضاً حجمه المعتدل الذي هو أصغر من حجم الحصان الإنكليزي والهولندي والألماني والإيطالي ، مما يخفف من وزنه وثقله ويساعده على التنقل بخفة وسرعة اكبر .

الشجاعة
وقد ظهر ذلك جلياً في المعارك الحربية ، لا سيما تلك التي استخدمت فيها المدافع والمتفجرات ، حتى كان ذلك محط إعجاب نابليون بونابرت الذي استخدمت في أيامه القنابل وأظهر الحصان العربي ءانذاك شجاعة منقطعة النظير .
وليس أفضل من الحصان العربي في رحلات الصيد ولا سيما تلك التي هي لصيد الوحوش المفترسة ، فهو لا يخشى الأسد ولا النمر بل كان يستخدم في صيد هذه الحيوانات .

الاستعداد للتعلم والتجاوب
وقدرة الجواد العربي على التعلم تفوق قدرة غيره من الأصناف ، وهو يحتاج الى تدريب اقل من غيره للقيام بالمهمات المطلوبة منه .
وقد يصل الجواد الى مستوى عالٍ من الأداء يستغني به فارسه عن لجامه ، ويجعل الجواد يتجاوب ويطيع صاحبه بقدر قليل جداً من الضغط .
وتبقى مزايا كثيرة غير ذلك ، منها ما في هذه البهيمة من الخير والبركة إذ دعا الرسول صلى الله عليه وسلم في اكثر من حديث نبوي شريف الى تربيتها والاستفادة منها وتوارثها فيما بين المسلمين كقوله صلى الله عليه وسلم : " اتخذوا الخيل واعتقبوها " اي توارثوها ، فهي نِعم الرفيق الوفي في السفر والحضر والرياضة .

أم عمارة:

تعرف معنا الآن على انواع الخيول  :)

الخيل: الانكليزي العربي 

فكره عن هذا النوع:خليط من الجنسين  العربى والإنجليزى و يستخدم بدرجه رئيسيه فى الركوب

ألوانه الشائعة : كل الألوان الرئيسيه 

التصنيف العام: إنجليزى  التصنيف العام 

الدولة: انجلترا

تكوينه الجسمى:  صدر واسع و ظهر ضيق و أفخاذ خلفيه رشيقه تكوينه الجسمى   

طباعه: نشيط و مندفع ووديع  طباعه 

طوله من الانف للذيل: 140-160cm

الاستخدامات المعاصرة:الركوب و التدريب و مسابقات و القفز

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية